يقول تعالى ذكره:
{فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله} العالم، فـ {ـقال} له موسى: {أقتلت نفسا زكية}
واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والبصرة:
"أقتلت نفسا زاكية" وقالوا معنى ذلك: المطهرة التي لا ذنب لها، ولم تذنب قط لصغرها.
وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: {نفسا زكية } بمعنى: التائبة المغفور لها ذنوبها. ذكر من قال ذلك: