تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال هذا فراق بيني وبينك}

ابحث في الصفحة

سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا} يقول تعالى ذكره:

قال صاحب موسى لموسى:

هذا الذي قلته وهو قوله {لو شئت لاتخذت عليه أجرا} {فراق بيني وبينك} يقول: فرقة ما بيني وبينك: أي مفرق بيني وبينك.

{سأنبئك} يقول: سأخبرك {بتأويل ما لم تستطيع عليه صبرا} يقول:

بما يؤول إليه عاقبة أفعالي التي فعلتها، فلم تستطع علي ترك المسألة عنها، وعن النكير علي فيها صبرا، والله أعلم.