يقول تعالى ذكره:
{حتى إذا بلغ} ذو القرنين {مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة} فاختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة والبصرة: {في عين حمئة} بمعنى: أنها تغرب في عين ماء ذات حمأة، وقرأته جماعة من قراء المدينة، وعامة قراء الكوفة: "في عين حامية" يعني أنها تغرب في عين ماء حارة.
واختلف أهل التأويل في تأويلهم ذلك على نحو اختلاف القراء في قراءقه. ذكر من قال ذلك: {تغرب في عين حمئة}: