تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره:

قال أبو إبراهيم لإبراهيم، حين دعاه إبراهيم إلى عبادة الله وترك عبادة الشيطان، والبراءة من الأوثان والأصنام: {أراغب أنت} يا إبراهيم عن عبادة آلهتي؟ {لئن} أنت {لم تنته} عن ذكرها بسوء {لأرجمنك} يقول:

لأرجمنك بالكلام، وذلك السب، والقول القبيح.

وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: