تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها}

ابحث في الصفحة

17437 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} وهو أبو الجن كما آدم أبو الإنس.

وقال: قال الله لإبليس: إني لا أذرأ لآدم ذرية إلا ذرأت لك مثلها، فليس من ولد آدم أحد إلا له شيطان قد قرن به.

وقوله: {بئس للظالمين بدلا} يقول عز ذكره : بئس البدل للكافرين بالله اتخاذ إبليس وذريته أولياء من دون الله، وهم لكم عدو من تركهم اتخاذ الله وليا باتباعهم أمره ونهيه، وهو المنعم عليهم وعلى أبيهم آدم من قبلهم، المتفضل عليهم من الفواضل ما لا يحصى بدلا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: