تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما}

ابحث في الصفحة

17477 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: حمل الحوت لا يمس شيئا من البحر إلا يبس حتى يكون صخرة.

وقال آخرون: بل إنما اتخذ سبيله سربا في البر إلى الماء، حتى وصل إليه لا في البحر. ذكر من قال ذلك: