تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره}

ابحث في الصفحة

17483 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الحسن بن عطية، قال: ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {واتخذ سبيله في البحر عجبا} قال: يعني كان سرب الحوت في البحر لموسى عجبا.

القول في تأويل تعالى: {قال ذلك ما كنا نبغ}

يقول تعالى ذكره:

فـ {قال} موسى لفتاه {ذلك} يعني بذلك: نسيانك الحوت {ما كنا نبغ} يقول: الذي كنا نلتمس ونطلب، لأن موسى كان قيل له صاحبك الذي تريده حيث تنسى الحوت، كما: