تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها}

ابحث في الصفحة

17522 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني الحسن بن دينار، عن الحكم بن عيينة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: في قراءة أبي: "وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا". وإنما عبتها لأرده عنها.