تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا}

ابحث في الصفحة

17532 - حدثنا القاسم، ثنا: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {فأردنا أن يبدلهما ربهما خير منه زكاة} قال: الإسلام.

وقوله: {وأقرب رحما}

اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وأقرب رحمة بوالديه وأبر بهما من المقتول. ذكر من قال ذلك: