تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا}

ابحث في الصفحة

وقال آخرون: بل معنى ذلك: وأقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول. ذكر من قال ذلك: