تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا}

ابحث في الصفحة

17549 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنى ابن أبي إسحاق، قال: ثني من لا أتهم عن وهب بن منبه اليماني، قال: إنما سمي ذا القرنين أن صفحتي رأسه كانتا من نحاس.

وقوله: {إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا} يقول:

إنا وطأنا له في الأرض، {وآتيناه من كل شيء سببا} يقول وآتيناه من كل شيء : يعني ما يتسبب إليه وهو العلم به.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: