تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم أتبع سببا}

ابحث في الصفحة

17575 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا} قال: يقال: هم الزنج.

وأما قوله: {كذلك} فإن معناه:

ثم اتبع سببا كذلك، حتى إذا بلغ مطلع الشمس؛ وكذلك: من صلة أتبع. وإنما معنى الكلام: ثم أتبع سببا، حتى بلغ مطلع الشمس، كما أتبع سببا حتى بلغ مغربها.

وقوله: {وقد أحطنا بما لديه خبرا} يقول: وقد أحطنا بما عند مطلع الشمس علما، لا يخفى علينا ما هنا لك من الخلق وأحوالهم وأسبابهم، ولا من غيرهم، شيء. وبالذي قلنا في معنى الخبر، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: