تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم أتبع سببا}

ابحث في الصفحة

17588 - حدثني بحر بن نصر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوية، عن أبي الزاهرية وشريح بن عبيد: أن يأجوج ومأجوج ثلاثة أصناف: صنف طولهم كطول الأرز، وصنف طوله وعرضه سواء، وصنف يفترش أحدهم أذنه ويلتحف بالأخرى فتغطي سائر جسده.