تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ءاتوني زبر الحديد}

ابحث في الصفحة

17598 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {آتوني زبر الحديد} أي فلق الحديد.

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: { آتوني زبر الحديد} قال: قطع الحديد.

حدثنا القاسم، قال : ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس : {آتوني زبر الحديد} قال: قطع الحديد.

وقوله: {حتى إذا ساوى بين الصدفين} يقول عز ذكره: فآتو زبر الحديد، فجعلها بين الصدفين حتى إذا ساوى بين الجبلين بما جعل بينهما من زبر الحديد، ويقال: سوى.

والصدفان: ما بين ناحيتي الجبلين ورؤوسهما؛ ومنه قوله الراجز:

قد أخذت ما بين عرض الصدفين ناحيتيها وأعالي الركنين

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: