تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال رب أن يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا}

ابحث في الصفحة

17708 - حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قد علمت السنة كلها، غير أني لا أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر أم لا، ولا أدري كيف كان يقرأ هذا الحرف: {وقد بلغت من الكبر عتيا} أو "عسيا".