تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {فناداها من تحتها ألا تحزني}

ابحث في الصفحة

17809 - حدثني علي، قال : ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {قد جعل ربك تحتك سريا} وهو نهر عيسى.

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {قد جعل ربك تحتك سريا} قال: السري: النهر الذي كان تحت مريم حين ولدته كان يجري يسمى سريا.