تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الحسرة}

ابحث في الصفحة

17889 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، في قوله: {وأنذرهم يوم الحسرة} قال: يصور الله الموت في صورة كبش أملح، فيذبح، قال: فييأس أهل النار من الموت، فلا يرجونه، فتأخذهم الحسرة من أجل الخلود في النار، وفيها أيضا الفزع الأكبر، ويأمن أهل الجنة الموت، فلا يخشونه، وأمنوا الموت، وهو الفزع الأكبر، لأنهم يخلدون في الجنة، قال ابن جريج: يحشر أهل النار حين يذبح الموت والفريقان ينظرون، فذلك قوله: {إذ قضي الأمر} قال: ذبح الموت {وهم في غفلة}