تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن}

ابحث في الصفحة

17908 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {من جانب الطور الأيمن} قال: جانب الجبل الأيمن.

وقد بينا معنى الطور واختلاف المختلفين فيه، ودللنا على الصواب من القول فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

وقوله: {وقربناه نجيا} يقول تعالى ذكره:

وأدنيناه مناجيا، كما يقال: فلان نديم فلان ومنادمه، وجليس فلان ومجالسه. وذكر أن الله جل ثناؤه أدناه، حتى سمع صريف القلم. ذكر من قال ذلك: