تفسير الطبريالجزء 16 › سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالي: {ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا}

ابحث في الصفحة

17964 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا} يقول: أيهم أشد للرحمن معصية، وهي معصيته في الشرك.

حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أيهم أشد على الرحمن عتيا} يقول: عصيا.