تفسير الطبريالجزء 13 › سورة يوسف › القول في تأويل قوله تعالى: {وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال}

ابحث في الصفحة

15823 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن الحسن كان يقول: كان أهون على الله وأصغر من أن تزول منه الجبال، يصفهم بذلك. قال قتادة: وفي مصحف عبد الله بن مسعود: " وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال"، وكان قتادة يقول عند ذلك: {تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا} : أي لكلامهم ذلك.