يعني تعالى ذكره: كتابا من الله عليكم. فأخرج الكتاب مصدرا من غير لفظه. وإنما جاز ذلك لأن قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم}... إلى قوله: {كتاب الله عليكم} بمعنى: كتب الله تحريم ما حرم من ذلك وتحليل ما حلل من ذلك عليكم كتابا.
وبما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: