تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديهم سبيلا}
اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: {إن الذين آمنوا} بموسى {ثم كفروا} به {ثم آمنوا} يعني النصارى بعيسى، {ثم كفروا} به {ثم ازدادوا كفرا} بمحمد، {لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا} ذكر من قال ذلك: