يعني جل ثناؤه بقوله: {فما لكم في المنافقين فئتين} فما شأنكم أيها المؤمنون في أهل النفاق فئتين مختلفتين،
واختلف أهل التأويل في الذين نزلت فيهم هذه الآية، فقال بعضهم: نزلت في اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وانصرفوا إلى المدينة، وقالوا لرسول الله عليه الصلاة والسلام ولأصحابه: {لو نعلم قتالا لاتبعناكم} [آل عمران: 167]. ذكر من قال ذلك: