يعني بقوله جل ثناؤه: {يا أيها الذين آمنوا} صدقوا الله ورسوله {لا تقربوا الصلاة} لا تصلوا {وأنتم سكارى} وهو جمع سكران، {حتى تعلموا ما تقولون} في صلاتكم، وتقرؤون فيها مما أمركم الله به، أو ندبكم إلى قيله فيها مما نهاكم عنه وزجركم.
ثم اختلف أهل التأويل في السكر الذي عناه الله بقوله: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} فقال بعضهم: عنى بذلك: السكر من الشراب. ذكر من قال ذلك: