تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم}

ابحث في الصفحة

7350 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: "ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم" فإن الرجل في الجاهلية قد كان يلحق به الرجل، فيكون تابعه، فإذا مات الرجل صار لأهله وأقاربه الميراث، وبقى تابعه ليس له شيء، فأنزل الله: "والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم" فكان يعطى من ميراثه، فأنزل الله بعد ذلك: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} [الأنفال: 75]