تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا}

ابحث في الصفحة

7620 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثنا عمرو بن خالد، قال: ثني الربيع بن بدر، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن رجل منا يقال له الأسلع، قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله، إلا أنه قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا - أو قال ساعة الشك من عمرو - قال: وأتاه جبريل عليه السلام بآية الصعيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قم يا أسلع فتيمم!" قال: فتيممت ثم رحلت له. قال: فسرنا حتى مررنا بماء فقال: "يا أسلع مس - أو أمس - بهذا جلدك! " قال: وأراني التيمم كما أراه أبوه: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين.