تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا}

ابحث في الصفحة

7854 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {فإن أصابتكم مصيبة} قال: هزيمة.

ودخلت اللام في قوله {لمن} وفتحت لأنها اللام التي تدخل توكيدا للخبر مع "إن"، كقول القائل: إن في الدار لمن يكرمك، وأما اللام الثانية التي في: {ليبطئن} فدخلت لجواب القسم، كأن معنى الكلام: وإن منكم أيها القوم لمن والله ليبطئن.