تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا}

ابحث في الصفحة

7890 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سألت ابن زيد عن قول الله: {فما أرسلناك عليهم حفيظا} قال: هذا أول ما بعثه، قال: {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: 48] قال: ثم جاء بعد هذا يأمره بجهادهم والغلظة حتى يسلموا.