تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {فما لكم في المنافقين فئتين}

ابحث في الصفحة

وقال آخرون: بل نزلت في اختلاف كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوم كانوا قدموا المدينة من مكة، فأظهروا للمسلمين أنهم مسلمون، ثم رجعوا إلى مكة وأظهروا لهم الشرك. ذكر من قال ذلك: