تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله: {فإن كان من قوم علو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة}

ابحث في الصفحة

8003 - حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة} ولا دية لأهله من أجل أنهم كفار، وليس بينهم وبين الله عهد ولا ذمة.

حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن ابن عباس أنه قال في قول الله: {وإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن}... إلى آخر الآية، قال: كان الرجل يسلم، ثم يأتي قومه فيقيم فيهم وهم مشركون، فيمر بهم الجيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقتل فيمن يقتل، فيعتق قاتله رقبة ولا دية له.