تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمه إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة}

ابحث في الصفحة

وقال آخرون: بل هو مؤمن، فعلى قاتله دية يؤديها إلى قومه من المشركين، لأنهم أهل ذمة. ذكر من قال ذلك: