8055 - حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها بين حجرين، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقتله بين حجرين.
قالوا: فأقاد النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل بحجر وذلك غير حديد. قالوا: وكذلك حكم كل من قتل رجلا بشيء الأغلب منه أنه يقتل مثل المقتول به، نظير حكم اليهودي القاتل الجارية بين الحجرين.
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندنا قول من قال: كل من ضرب إنسانا بشيء الأغلب منه أنه يتلفه، فلم يقلع عنه حتى أتلف نفسه به أنه قاتل عمد ما كان المضروب به من شيء؛ للذي ذكرنا من الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما قوله: {فجزاؤه جهنم خالدا فيها} فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه، فقال بعضهم: معناه: فجزاؤه جهنم إن جازاه. ذكر من قال ذلك: