تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون}

ابحث في الصفحة

8218 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ولا تهنوا في ابتغاء القوم} قال: يقول: لا تضعفوا عن ابتغائهم، {إن تكونوا تألمون} القتال، {فإنهم يألمون كما تألمون} قال: وهذا قبل أن تصيبهم الجراح إن كنتم تكرهون القتال فتألمونه فإنهم يألمون كما تألمون، {وترجون من الله ما لا يرجون} يقول: فلا تضعفوا في ابتغائهم مكان القتال.