تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب}

ابحث في الصفحة

8275 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: تفاخر النصارى وأهل الإسلام، فقال هؤلاء: نحن أفضل منكم، وقال هؤلاء: نحن أفضل منكم؛ قال: فأنزل الله: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب}

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: لما نزلت: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} قال أهل الكتاب: نحن وأنتم سواء، فنزلت هذه الآية: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}

حدثنا أبو السائب وابن وكيع، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق في قوله: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} قال: احتج المسلمون وأهل الكتاب، فقال المسلمون: نحن أهدى منكم، وقال أهل الكتاب: نحن أهدى منكم، فأنزل الله: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} قال: ففلج عليهم المسلمون بهذه الآية: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}... إلى آخر الآيتين.