تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ويستفتونك في النساء قل لله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن}

ابحث في الصفحة

8311 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب} قال: كان أهل الجاهلية لا يورثون المولود حتى يكبر، ولا يورثون المرأة؛ فلما كان الإسلام قال: {ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب} في أول السورة في الفرائض اللاتي لا تؤتونهن ما كتب الله لهن.