تفسير الطبريالجزء الخامس › سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليها أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير}

ابحث في الصفحة

8345 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، قال: سألته عن قول الله: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قال: هي المرأة تكون مع زوجها، فيريد أن يتزوج عليها فتصالحه من يومها على صلح. قال: فهما على ما اصطلحا عليه، فإن أنتقضت به فعليه أن يعدل عليها أو يفارقها.