تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}.

ابحث في الصفحة

يعني جل ثناؤه بقوله: {وأحسنوا} أحسنوا أيها المؤمنون في أداء ما ألزمتكم من فرائضي، وتجنب ما أمرتكم بتجنبه من معاصي، ومن الإنفاق في سبيلي. وعود القوي منكم على الضعيف ذي الخلة، فإني أحب المحسنين في ذلك. كما: