يعني تعالى ذكره: {ألم تر} ألم تعلم يا محمد. وهو من رؤية القلب لا رؤية العين؛ لأن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم لم يدرك الذين أخبر الله عنهم هذا الخبر ورؤية القلب: ما رآه وعلمه به. فمعنى ذلك: ألم تعلم يا محمد الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف.
ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : {وهم ألوف} فقال بعضهم: في العدد بمعنى جماع ألف. ذكر من قال ذلك: