تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن كان لكبيرة إلا على الذين هدى الله}

ابحث في الصفحة

اختلف أهل التأويل في التي وصفها الله جل وعز بأنها كانت كبيرة إلا على الذين هدى الله.

فقال بعضهم : عنى جل ثناؤه بالكبيرة: التولية من بيت المقدس شطر المسجد الحرام والتحويل، وإنما أنت الكبيرة لتأنيث التولية. ذكر من قال ذلك: