تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}

ابحث في الصفحة

اختلف أهل التأويل في تأويل هذه الآية، ومن عنى بقوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} فقال بعضهم: عنى بذلك: {وأنفقوا في سبيل الله} وسبيل الله: طريقه الذي أمر أن يسلك فيه إلى عدوه من المشركين لجهادهم وحربهم، {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} يقول: ولا تتركوا النفقة في سبيل الله، فإن الله يعوضكم منها أجرا ويرزقكم عاجلا. ذكر من قال ذلك: