تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وهو ألد الخصام}

ابحث في الصفحة

الألد من الرجال: الشديد الخصومة، يقال في " فعلت " منه: قد لددت يا هذا ولم تكن ألد، فأنت تلد لددا ولدادة؛ فأما إذا غلب من خاصمه، فإنما يقال فيه: لددت يا فلان فلانا فأنت تلد لدا، ومنه قول الشاعر:

ثم أردي بهم من تردي تلد أقران الخصوم اللد

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: أنه ذو جدال. ذكر من قال ذلك: