يعني بذلك جل ثناؤه: هل ينظر المكذبون بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة. ثم اختلفت القراء في قراءة قوله {والملائكة}فقرأ بعضهم: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} بالرفع عطفا بالملائكة على اسم الله تبارك وتعالى، على معنى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام. ذكر من قال ذلك: