تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {والفلك التي تجري في البحر}

ابحث في الصفحة

يعني تعالى ذكره: إن في الفلك التي تجري في البحر. والفلك هو السفن، واحده وجمعه بلفظ واحد، ويذكر ويؤنث كما قال تعالى ذكره في تذكيره في آية أخرى: {وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون} [يس: 41] فذكره، وقد قال في هذه الآية: {والفلك التي تجري في البحر} وهي مجراة لأنها إذا أجريت فهي الجارية، فأضيف إليها من الصفة ما هو لها. وأما قوله: {بما ينفع الناس} فإن معناه: ينفع الناس في البحر.