تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم}

ابحث في الصفحة

يعني تعالى ذكره بقوله: {أحل لكم} أطلق لكم وأبيح. ويعني بقوله: {ليلة الصيام} في ليلة الصيام. فأما الرفث فإنه كناية عن الجماع في هذا الموضع، يقال: هو الرفث والرفوث. وقد روي أنها في قراءة عبد الله: {وأحل لكم ليلة الصيام الرفوث إلى نسائكم}

وبمثل الذي قلنا في تأويل الرفث قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: