تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › ذكر السبب الذي كان من أجله يصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس قبل أن يفرض عليه التوجه شطر الكعبة

ابحث في الصفحة

1783 - حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} يعنون بيت المقدس.

قال الربيع. قال أبو العالية : إن نبي الله خير أن يوجه وجهه حيث شاء، فاختار بيت القدس لكي يتألف أهل الكتاب، فكانت قبلته ستة عشر شهرا، وهو في ذلك يقلب وجهه في السماء ثم وجهه الله إلى البيت الحرام.

وقال آخرون: بل كان فعل ذلك من النبي، وأصحابه بفرض الله عز ذكره عليهم. ذكر من قال ذلك: