1856 - حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {شطره} ناحيته جانبه، قال: وجوانبه: شطوره.
ثم اختلفوا في المكان الذي أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يولي وجهه إليه من المسجد الحرام.
فقال بعضهم: القبلة التي حول إليها النبي صلى الله عليه وسلم وعناها الله تعالى ذكره بقوله: {فلنولينك قبل ترضاها} حيال ميزاب الكعبة. ذكر من قال ذلك: