تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنوليك قبلة ترضاها فول وجهك شطرا لمسجد الحرام}

ابحث في الصفحة

1856 - حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {شطره} ناحيته جانبه، قال: وجوانبه: شطوره.

ثم اختلفوا في المكان الذي أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يولي وجهه إليه من المسجد الحرام.

فقال بعضهم: القبلة التي حول إليها النبي صلى الله عليه وسلم وعناها الله تعالى ذكره بقوله: {فلنولينك قبل ترضاها} حيال ميزاب الكعبة. ذكر من قال ذلك: