يعني بقوله جل ثناؤه: {ولئن اتبعت أهواءهم} ولئن التمست يا محمد رضا هؤلاء اليهود والنصارى الذين قالوا لك ولأصحابك: {كونوا هودا أو نصارى تهتدوا} [البقرة: 135] فاتبعت قبلتهم يعني فرجعت إلى قبلتهم.