تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون}

ابحث في الصفحة

2050 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثنا حيوة عن عقبة بن مسلم التجيبي، وقيس بن رافع الأشجعي أنهما قالا: أحل لنا ما ذبح لعيد الكنائس، وما أهدي لها من خبز أو لحم، فإنما هو طعام أهل الكتاب. قال حيوة: قلت : أرأيت قول الله: {وما أهل به لغير الله} قال: إنما ذلك المجوس وأهل الأوثان والمشركون.