تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}

ابحث في الصفحة

2336 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سالم بن نوح، قال: ثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لثمان عشرة مضت من رمضان، فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلم يعب المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر.

فإذا كانا فاسدين هذان التأويلان بما عليه دللنا من فسادهما، فتبين أن الصحيح من التأويل هو الثالث، وهو قول من قال: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} جميع ما شهد منه مقيما، ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر.