وأما قوله: {وليؤمنوا بي} فإنه يعني: وليصدقوا، أي وليؤمنوا بي إذا هم استجابوا لي بالطاعة أني لهم من وراء طاعتهم لي في الثواب عليها وإجزالي الكرامة لهم عليها.
وأما الذي تأول قوله: {فليستجيبوا لي} أي بمعنى فليدعوني، فإنه كان يتأول قوله: {وليؤمنوا بي} وليؤمنوا بي أني أستجيب لهم. ذكر من قال ذلك: